الرئيسية / كتابات / حول مؤتمر قبائل خولان

حول مؤتمر قبائل خولان

نايف القيري

انعقد قبل ايام مؤتمر لقبائل خولان (الشرعيه طبعا )

وذلك للتعبير عن كثير من المداولات والنقاشات التي اجراها أعضاء المؤتمر مع بعضهم طيلة الفترة الماضيه ، ومع غيرهم من المعنيين من الشخصيات الاجتماعيه 
والقيادات العسكريه ..

وكانت المخرجات كلها تصب في تعزيز الموقف العام للشرعيه وتوضيح تضحيات ومساهمات خولان ارضا وانسانا في مشروع التحرير الوطني القائم ولوازم النهوض وبعض احتياجات خولان لتقوم بدورها ..،،

وذلك بمشاركة وتفاعل من الشخصيات الاجتماعيه والقيادات العسكرية والمسئولين ..،، 
ورعايه معتبرة من الدوله ممثلة بمحافظ محافظة صنعاء الاخ اللواء /عبد القوي شريف…

جانب من المؤتمر

وقد كانت ردود الافعال على أربعة أقسام كالتالي :-

1- انزعاج الحوثيين من المؤتمر بدرجه كبيرة بدت علاماته في بيان صادر عنهم ضد مؤتمر خولان بلغة هستيرية… ،، 
وحشد عسكري واستعراض كما اسموه في جحانه وتجديد الدعوة للتحشيد ،
وتحرك مذعور في وسط خولان ،
وهو شعور طبيعي ورد فعل متوقع ، يرى في أي تحرك او تحريك من قبل الشرعية مصدر خطر عليهم بشكل او بآخر…

2- المباركات والفرحه الكبيرة لدى الأغلب من الصادقين من مشائخ خولان ومثقفيها وابناءها الجادين وقد كانت اغلبها من داخل خولان ، 
حيث عبروا عن الارتياح العالي لهذا الجهد الإحيائي لدور خولان في اطار الشرعيه .
وإن كانو يفضلوا عدم اعلان مباركتهم نتيجة للجو المحيط بهم غير الخافي على احد.

3- الإرتياح الكبير من القسم الثالث لما تم من مؤتمر واجتماع لخولان صنعاء و مأرب ..
و الإعتذار عن عدم قدرتهم على الحضور نتيجة تغيبهم اما في جبهات القتال او في سفر خارج اليمن او داخله وهؤلا من حيث المخرجات والاجتماع في حد ذاته مؤيدون ومباركون .
إلا أن لهم ملاحظات تختلف درجتها حول آلية وطريقة الإختيار والمشاركة .
وكانت ملاحظاتهم محل ترحيب وبعد النقاش معهم حول آلية ما تم من حيث المشاركه والبلاغ كانو متفهمين بدرجة عالية ومسئولة .

وكانت ملاحظاتهم للامانه عقلانيه ومنطقيه وباسلوب الحريص والصادق بصرف النظر عن واقعيتها والحيثيات الاخرى. 
وهؤلاء في أغلبهم رديف جيد ، وصوتهم لايقل عن من حضروا من حيث الحرص والمصداقيه.

4- الانزعاج الغريب (للاسف الشديد )من قبل البعض القليل جدا في صف الشرعيه.
وهؤلاء المساكين ظهروا مستنفرين لاسباب متباينه منها شعور البعض بسحب البساط كما يتوهم (وحيث انه لابساط اصلا ).
ومنهم من كان سبب ذالك هو الغيرة غير الحميدة ،
حيث ان المجال مفتوح لاي مشاريع في اطار الشرعيه وخدمة المشروع القائم .

وقد تحركوا قبل المؤتمر ببعض محاولات الإعاقة والإفشال (الغريبه للغااااااايه ) ..
واستخدموا حتى بعض الاسلحه الثقيله معنويا (إن جاز التعبير ) ..،، من خلال وصف المؤتمر وأعضاءه بأوصاف لايليق خروجها من انسان عادي ناهيك عن حريص على جمع الكلمه وتقويه الموقف … .
وصدقهم في ذلك بعض الطيبين والبسطاء من باب الحرص والبساطه في التفكير…

اما بعد انعقاد المؤتمر ونجاحه ، وفشل رهانات افشاله
فقد لجأوا لأسلوب التهوين والتبسيط لما تم ، وأن من حضروا يمثلوا أنفسهم (هههههه) .
وقد ارسل لي أحد الأصدقاء منشورا لكاتب من خارج خولان على طريقة ( خدّام خدّام الجرافي ) قام بنصب الأرقام والنسب المئوية والمعايير المخبرية حول المؤتمر والمشاركين بأسلوب لا تفهم منه إلا الإنزعاج غير المبرر من المؤتمر ومحاولة التهوين من شأنه ببلاهة وخفة ..

مع أن الأصل أن لا يحصل أي إنزعاج في صفوف الشرعية من هكذا محاولات وإجتهادات .
والمفروض هو التعبير عن إسنادها بكل مستطاع بعيدا عن قراءة النوايا ومحاولة إثارة الشكوك ..

وعموما كان مؤتمر خولان هو أحد الوسائل المتاحة لتقييم وتحريك مهام المرحلة ..
ولفت الانتباه لمنطقية مترامية الاطراف جغرافيا .
يسكنها مئات الالاف من الشرفاء المحبين لوطنهم .
والمؤتمر عمل بشري قابل للملاحظة والنقد النابع من الحرص والصدق في حمل القضية ..

والله غالب على أمره… .

شاهد أيضاً

قنبلة دخانية في صرواح!

خالد الرويشان حكاية صرواح وسقوطها وافتعال المعارك فيها مجرد قنبلة دخانية للتغطية على قرار مجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *