الرئيسية / كتابات / الحوثي وخولان

الحوثي وخولان

بقلم / نايف القيري

في محاولاته العديده لربط مصير الكثير من القبائل به ..
يسعى الحوثي لتوريط واقحام كثير من القبائل في معركته هذه بوسائل عديدة ..
وابرزها التحريض بدماء أبناء القبائل ..
ظنا منه ان الدم سيساهم في ربط مصير هذه القبائل به وان الثأر للدماء سيظل هو وقود تحريكها معه ..

والوسائل في هذا السياق عديدة وماكرة وخبيثة ..

واليوم نستعرض ابرز وسائله في هذا المضمار التي استخدمها في خولان الطيال ..

1/ حادثة دار الشريف اول العاصفة والتي راح ضحيتها العديد من المغرر بهم في مزرعة الدواجن ..
والكل يعلم كيف عمل الحوثي على الحفاظ على قياداته يومها والهواشم منهم على وجه الخصوص ..
وكان هدفه الواضح منها هو اقحام الناس واقناعهم بوسيلة اكثر تحريضا ..
وهي الدم والثأر ..

2/ حادثة الصالة الكبرى والتي ظهرت فرحة الحوثة يومها بها بدرجة تؤكد الى مستوى عالي انهم من سعوا وعملوا على ذلك ..
وقد حافظوا على جميع قياداتهم من المخاطر ..

والكل شاهد كيف ظهر الحوثي بعدها فرحا منتشيا يبكي دموع التماسيح ..
وكان من أبرز من عرف بتلك الخطة الماكرة والخبيثة ..
صاحب التجربة الكبيرة والرصيد السياسي الشيخ / محمد بن يحيى الرويشان ..
بموقفه المعروف يومها والذي افسد عليهم كثير من جوانب الطبخة ..
وفوق هذا استمروا في الاستثمار لتلك الحادثة معلنين ما اسموه يومها النكف القبلي ..

وطافوا جميع القبائل بلافتة النكف حتى وصلوا الى بيوت الصفيح في تهامه الذين لا يعرفون مصطلح النكف وغيرهم من مناطق اليمن ..
وتلك الحادثة بينت الهدف الخبيث الذي اعده الحوثة لاستمار ذلك الحدث ..

3/ محاولتهم الحثيثة لاستثمار القصف الذي طال منزل الشيخ / محمد بن ناجي الغادر في خولان ..

وكيف حاولوا ان يجعلوه فرصة لتحريك القبيلة لخدمة مشروعهم الخاص وليس حبا في الشيخ الغادر ولا غيره ..

وهذا ما ادركه الشيخ الغادر وكان له موقفه المتوازن الذي حرمهم من الاستثمار للقضية بطريقتهم الخبيثة والماكرة…

4/ الحضور الاعلامي والقيادي في مناسبات العزاء لقتلاهم في خولان وغيرها لتحريض المجتمع للثأر للقتلى ويستهدفوا في المقام الاول اقارب القتيل لاعلان ذلك النص المحفوظ غيبا… 
( ونحن مستعدون للتضحية جميعا في ما سار عليه حتى آخر قطرة من دماءنا )
وليس لهم من هدف في مشاركات العزاء الا استقطاب المزيد من الشباب الجدد وصغار السن على وجه الخصوص

5/ محاولات توظيف أي نشاط يقوم به مسئولو الشرعية في اطار خولان او اي منطقة لاستثارة بعض الافراد وتحريضهم ..
والتي منها استغلالهم لزيارة محافظ صنعاء اللواء / عبدالقوي شريف ..
قبل شهرين لمنطقة بني ضبيان لزيارة بعض المشاريع وحل بعض المشاكل العالقة ..
وحاولوا حينها استثارة بعض الشخصيات ووتخويفهم بقصد ابقاءهم في خدمة الميليشيا ..
واستقطاب ابناءهم للدفع بهم في محارق الموت الحوثية ..

6/ وأخيرا وليس آخرا اسستقطاب بعض القيادات العسكرية بوسائل مخادعة وماكرة وهؤلاء القيادات معروف عنهم أنهم غير مؤيدين لهذه الميليشيا ..
وقد تحدثوا بذلك مرارا وفي العلن ..
وهم :
اللواء الركن / علي صلاح القيري 
واللواء الركن/ محمد عبدالملك عاطف 
رحمهما الله تعالى ..

واحراجهم عبر قيادات عسكرية كبيرة وليس عبر الميليشيا ..
بضرورة المشاركة في المعركة وتنفيذ الاوامر العسكرية وذلك بغرض اقحامهم في معركة الحوثي واحراجهم 
وكان ما كان ….
ولا زالت التساؤلات قائمة حول الطريقة والوسيلة التي توفوا على اثرها ..
حيث لا يستبعد ان يعترض اللواء القيري وعاطف على خطط المعركة وطريقة ادارة المعركة من قبل الميليشيا التي لا تتيح لاحد كائنا من كان بالنقاش معهم أو اعتراضهم .
وحلفاء الحوثي الذين غدر بهم كثيرون وأبرزهم الرئيس السابق صالح ..

والحوثية لا يهمها دم أحد ..
الا استهداف المزيد من أبناء القبائل ..
وجعلهم سياجا حاميا للهاشميين ..

والمثل لدى العنصريين من زمان في تبسيطهم للمشاكل والحروب ..
بالمثل القائل ( الحجر من القاع والدم من رأس القبيلي )

وللحديث بقية .

شاهد أيضاً

قنبلة دخانية في صرواح!

خالد الرويشان حكاية صرواح وسقوطها وافتعال المعارك فيها مجرد قنبلة دخانية للتغطية على قرار مجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *